الشيخ محمد الجواهري
147
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الحج )
--> ( 1 ) لابد وأن يكون مراد السيد الاُستاذ هو الجاهل بالاستطاعة لا المعتقد عدمها ، لأن المعتقد عدمها جاهل مركب والجاهل المركب كما تقدم في المسألة السابقة لا يمكن تكليفه ، ولذا قال السيد الأستاذ : إن المعتقد بالخلاف كالمعتقد بعدم الاستطاعة غير قادر على امتثال الأمر الواقعي ، فلا تكليف بالحج بالنسبة إليه ، والشاهد على أن مراد السيد الاُستاذ هو الجاهل بالاستطاعة - أي جهلاً بسيطاً لا مركباً - مضافاً إلى ما تقدم منه في المسألة السابقة ، هو تمثيله المقام بمن جهل وجوب الصوم عليه في شهر رمضان وصام تطوعاً بنية الندب قربة إلى الله ، لا المعتقد بعدم وجوب الصوم عليه وصام تطوعاً ، نعم ، التقييد بالاعتقاد بعدم الاستطاعة إنما هو في عبارة الماتن ( قدس سره ) وهو يرى اجزاء حجّه لأنه يرى أن الوجوب عليه وإن كان جاهلاً مركباً فعلي كما تقدم ، فلا مجال للتوهم بأن كلام السيد الاُستاذ في المعتقد بعدم الاستطاعة حتى يورد عليه بأنه يرى عدم جواز تكليفه لعدم امكان انبعاثه فكيف يكون حجّه مجزياً . ( 2 ) تقدم الكلام في اشكالات هذه المسألة في هامش المسألة 9 الرقم العام ] 2990 [ .